مصر . صباح الخير
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
كنا على موعد مع التاريخ. مصر. شعبها وجيشها. أهراماتها ونيلها وحضارتها سطروا ملحمة تاريخية جديدة. فقد كانت الأمة مهددة. تاريخها وجغرافيتها وهويتها وكرامتها فى خطر. كانت جماعة إرهابية تتولى حكمها. عصابة تسرق الأوطان وتطمس الحضارة وتغتال الإنسانية. نسوا فى غفلة من الزمن أن لمصر ربًا يحميها. نسوا أن لمصر جيشًا يحميها وشعبًا يحميها. فكانت أمجد ثورة فى تاريخها الحديث.
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
بين ذكرى يوم المصريين العظيم فى 30 يونيو 2013، وبين تلاحق الأحداث فى سوريا وليبيا واليمن وتأثيراتها على الأرض وما خص الفلسطينيين وعرف بصفقة القرن، وبما يماثله بالضرورة من أدوار وتحركات ومواقف مصرية، وقد استقبلت القاهرة مؤخرًا مبعوثًا أمريكيًا... وبين الاحتياج لحياة سياسية وحزبية كعودة للسياسة بعد طول غياب.. دار حوارى مع د.طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية.. سألته فأجاب.. وفسر.. وكشف أيضًا عن أسباب الرفض المصرى للخطة الأميريكية.
عن عالم الإناث الرائع ..
هفواتها الصغيرة.. وفضائلها الكبيرة!!
أسفرت مجهودات مجالس المرأة والجمعيات النسائية النشطة والفعالة عن إرساء فعاليات «قهر الرجل» ونفيه وطرد القبيلة الذكورية من المجتمع المعاصر، وتحويلهم إلى كائنات خرافية كالغول أو العنقاء أو أجناس منقرضة كالهنود الحمر ..وقد سبق أن كتبت مسلسل «يا رجال العالم اتحدوا» فى أعقاب تفجر تداعيات قانون «الخلع» وأهمها انتشار «منكوبى الخلع» من الأزواج الذين تكدست بهم مستشفيات الأمراض العقلية والعصبية وعيادات الأطباء النفسيين
«حرب كرموز» ينهى أسطورة النجم رقم واحد
قلب أمه فى حـب مجــدى تختــوخ
منطقى أن يتواجد فيلم «قلب أمه» فى المركز الثالث بسباق إيرادات أفلام عيد الفطر، فما سبقاه «حرب كرموز» و«ليلة هنا وسرور» يتمتعان بعناصر جذب أفضل جماهيريا, لكن غير مفهوم بالنسبة لى على الإطلاق أن تقف إيرادات الفيلم عند حاجز الـ 7 ملايين جنيه بعد الأيام العشرة الأولى من العرض، لأن الفيلم الذى يعد الشريط الأول لمخرجه عمرو صلاح يتمتع بقدر كبير من الكوميديا التى أعادت الكثير من التألق للثنائى شيكو وهشام ماجد بعد ظهور باهت فى أول تجربة لهما بعد انفصال الثلاثى عبر فيلم «حملة فريزر» .
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
حالة من الهرج والمرج أو قل تماما مثلما حدث مع منتخب صفر المونديال فى روسيا ليتحول المؤتمر الصحفى إلى فضيحة أخرى تضاف إلى رصيدنا فى الصفر المونديالى الشهير والذى أقيم بمقر الجبلاية، وفيه تحول كل شيء إلى مهزلة بمعنى الكلمة فى الوقت الذى رفض فيه المهندس (هانى أبو ريدة) رئيس اتحاد الكرة الاستقالة مبررا بأنه ليس بالإمكان أحسن مما كان حتى لو تقدم باعتذار باهت للذين صدموا فى شكل وأداء وانضباط منتخب مصر الوطنى فى روسيا.
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
أظنك شاهدت عشرات المرات تسجيلات مباريات منتخب مصر فى كأس العالم سنة 1990 مع هولندا وإيرلندا وإنجلترا التى فازت علينا بصعوبة بهدف واحد، وتعادلنا مع هولندا بهدف مجدى عبدالغنى ثم مع إيرلندا بدون أهداف، وخرجنا من الدور الأول.. وشاءت الصدفة أن يشاهد الكاتب الكبير أنيس منصور مباراة مصر وإنجلترا حيث سافر مع وفد شعبى ورسمى كبير لمؤازرة المنتخب،
أبيع نفسى؟
رحم الله أمراً أهدى إلىّ عيوبى.. بعد اجتماع اتحاد كرة القدم إثر خروجه المهين صفر اليدين من المونديال تحدث رئيس الاتحاد عن إنهاء عقد كوبر وإقالة الجهاز الفنى للمنتخب القومى وكأن كوبر ومعاونيه وحدهم سبب الوكسة ثم جاء اعتذاره للشعب المصرى وكأن شيئا لم يكن!
سماعى
اللواء عباس كامل: مديرًا للمخابرات، هذا الجهاز الضخم الوطنى المنوط به حماية الأمن القومى للبلاد التقيت به مرتين، مرة فى لقاء الرئيس بإفطار الأسرة المصرية ومرة ثانية فى الإسماعيلية فى مكتب الفريق مميش، كانت مجرد مصافحة ولم أطلب أن «نتواصل» كما كنت أرى بعض الزملاء يفعلون، الرجل متواضع وضد الشو ويقظ ويدرك آلية المنصب الحساس، هو خلوق ومهذب ولديه إلمام بكل الخرائط فى الداخل والخارج وصار ضلعًا مهمًا فى مثلث الاتصالات الخارجية وفك العقد المستحكمة.
الصحف