مصر . اليوم السابع
16 خطيئة يرتكبها المصريون ثم يشتكون من نار الأسعار!
لا يمكن لشخص لديه ضمير حى ألا يُقدر معاناة الغلابة من نار ارتفاع الأسعار، أو ألا يتعاطف مع كل إنسان يصارع الحياة يوميًا من أجل توفير لقمة عيش لأسرته، وألا يمكن أن يتذمر من أحقية كل إنسان فى التعبير عن وجعه إثر هذه الزيادات بشكل محترم ولائق!
أشواك فى الحضن الأوروبى
لم تعد قضية المهاجرين عبر البحر المتوسط تشعل الزخم الإنسانى كما فى السابق حين كانت الأطراف تسعى لوضع بصمتها على الصراع السورى الدائر منذ 7 سنوات،
مؤامرة إحباط مصر فى إعلام الإخوان والفيس بوك
الإجابة الآن أصبحت أسهل وأوضح من ذى قبل.. أنت تسأل لماذا يكرهون فرحة المصريين إلى هذه الدرجة، لماذا بذلوا كل الجهد للتقليل من إنجاز وصول منتخب مصر إلى كأس العالم بعد غياب 28 سنة، ولماذا يبخسون بطولات رجال الجيش والشرطة فى محاربة الإرهاب وحصاره وتجفيف منابعه فى سيناء؟
الحكومة ومزيد من العدالة فى الإسكان والاستثمار الصغير
ما الذى يمكن أن يفرق بين حكومة وأخرى غير حجم وشكل السياسات والقرارات المتبعة، وأغلب المراقبين يعلمون أن المهندس شريف إسماعيل، خرج لأسباب صحية فى الأساس، وأنه لا اختلاف كبير بين حكومة شريف وحكومة الدكتور مدبولى، وبالطبع فإن الفروق سوف تظهر إن وجدت من الممارسة والتحركات والقدرة على اتخاذ القرارات.
من وحى المونديال.. يسقط التمثيل المشرف
لا تبرير للخسارة، ولا فرحة مع الهزيمة، ولا رضا عندما تخرج من المباراة صفر اليدين، هذا هو الشعور الطبيعى للإنسان السوى فى المنافسات الرياضية أو فى أى منافسة أخرى، وما شعار الأداء المشرف إلا خداع للنفس اخترعه النقاد المضللون لإرضاء الناس بضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على فرق المونديال الأخرى.
الشناوى وصلاح يفضحان مهاويس "تويتر" و"فيس بوك"
علاقة المريض بمدير المستشفى
الصحة والتعليم والمحليات.. أهم ملفات حكومة مدبولى
لأنك تستحق بعض الفرحة
شاهدت الفيديو الترويجى للملف الذى تقدمت به المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، وهو ترويج يستحق الإعجاب، ويستدعى الفخر بجمال هذا البلد الساحر،
منتخبنا فى المونديال.. الخسارة بشرف والرهان بلا حدود
كان الله فى عون منتخبنا ولاعبينا، من حجم الجهد والضغط عليهم، وهم يلعبون فى المونديال بعد 28 عامًا من الغياب. كل فريق فى كأس العالم عليه عبء الجماهير التى تنتظر منه نتائج كبيرة، لكن الحال مع المصريين يبدو كأنه شيئًا مختلفًا، رهان من 100 مليون مصرى، ونبدو استثناء،
الصحف