مقالات دينية
-
"الغَيرة (1)"
-
المرأة والحياء
إن من محاسن ديننا الجليل الاهتمام بمكارم الأخلاق، قال النبى، صلى الله عليه وسلم «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ومما يؤسف فى هذه الأيام أن نجد المرأة المسلمة تخلت عن حيائها، فنقص دينها وقل حياؤها الذى هو شعبة من شعب الإيمان، ولقلة هذا الحياء أسباب كثيرة، ولعل أخطرها التساهل فى التربية عليه من الصغر، فمن شبّ على شىء شاب عليه.
-
عمرو بن العاص
-
حول القرآن الكريم.. المعاصرون واجترار افتراءات المشركين والمستشرقين
تحت ضغط الهزيمة الحضارية والمادية أعاد بعض المعاصرين اجترار افتراءات المستشرقين ضد ربّانية القرآن الكريم، والتي هي اجترار لمزاعم كفار قريش كما تبيّن معنا في مقال الأسبوع الماضي، وتميز المعاصرون بتوظيف مصطلحات مراوغة أحياناً للتعبير عن فحوى افتراءات مشركي قريش كالأنسنة والتاريخانية أو الأرخنة أو الزمانية.
-
أهل الإيمان
-
رمضان والصيام
-
السياسة والمواطنة
-
قصص القرآن (1)
-
رمضان شهر الانتصارات
-
القرب من الله فى رمضان
-
مراجعة النفس
-
الشيخ المنشاوي عندما يقرأ القلب!
-
الأولاد نعمة تستحق الشكر
رمضان شهر عظيم وفرصة جليلة لاستحضار نعم الله علينا؛ للوفاء بحق شكرها، صيانة وحماية لها، انطلاقًا من قول الله عز وجل: «وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ».
-
«زيد بن حارثة»
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. كلمتنا اليوم عن الصحابى الذى أنعم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، عليه، فهو الوحيد الذى ذُكِرَ اسمه صراحة فى أعظم كتاب على وجه الأرض، وهو رضى الله عنه ربيب بيت النبوة، وأول مَن أسلم من الموالى، حِب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوحِبه سيدنا أسامة رضى الله عنهما، إنه سيدنا زيد بن حارثة بن شراحيل من بنى قضاعة،
-
لك الله يا قدس.. لك الله يا فلسطين!
-
الخشية
-
مع من يتكلم الله؟
-
التحكيم فى رمضان
رمضان شهر كريم، فيه نزل القرآن، وانتصر المسلمون فى بدر، وفتحت مكة، وانتصر المسلمون فى حطين وعين جالوت. أحداث كبرى جرت فى رمضان. لكن رمضان لم يكن شهرا للأحداث المفرحة والأخبار السارة فقط، فقد شهد فى بعض السنين أحداثا من أصعب ما مر على المسلمين، كان حالهم بعدها غير ما كان عليه قبلها. جرت حادثة التحكيم الشهيرة فى رمضان، وفيه أيضا قتل على بن أبى طالب. فى الثالث من رمضان عام 37 من الهجرة اجتمع أبوموسى الأشعرى وكيلا عن على بن أبى طالب رابع الخلفاء الراشدين، وعمرو بن العاص وكيلا عن معاوية بن أبى سفيان، والى الشام المنشق. رفض معاوية مبايعة ابن أبى طالب خليفة إلا بعد القصاص من قتلة الخليفة الثالث عثمان بن عفان. لم يكن على يستطيع الاقتصاص من قتلة عثمان، فالكثرة من شيعته وجيشه مناصرون لهم؛ ولم يكن معاوية ليتنازل عن القصاص من قتلة عثمان، فقد منحته المطالبة بالقصاص منصة شرعية وأخلاقية عالية، أخفت وراءها ما كان فى نفسه من طموح للسلطة. وقعت الفتنة عندما خرج على الخليفة الثالث عثمان بن عفان جمع من المسلمين، بعد أن اتهموه بمخالفة نهج الرسول والخليفتين أبو بكر وعمر من قبله. تولية الأقارب، وتمكينهم من رقاب العباد، وتفضيلهم فى أموال المسلمين، هى الاتهامات التى وجهها الثوار للخليفة عثمان. قتل الثوار عثمان بعد أن حاصروه فى بيته، فانقسم المسلمون، ومازالوا منقسمين حتى اليوم. درس أول: لا تنخدع بدعاوى الثوار والمتشنجين، فالثورة فيها الكثير من الهيجان، وقليل من العقل. لم يشارك على بن أبى طالب فى قتل عثمان، بل حاول حمايته، وكان ولداه الحسن والحسين ضمن الكتيبة التى دافعت عنه ضد الثوار المتمردين. مات عثمان، واختار الناس عليا لخلافته. كان الثوار قتلة عثمان من بين المبايعين لعلي, ومن بين أنصاره الأشداء. بدا ابن أبى طالب كما لو كان يوفر المأوى والحماية لقتلة عثمان، فأضعف موقفه وأساء إلى نفسه. درس ثان: لا تفرط فى المواقف المبدئية، وتجنب مواطن الشبهات. كان قتلة عثمان معروفين للكافة من الناس. حاول على بن أبى طالب تسليم القتلة للمطالبين بالقصاص لعثمان، فتضامن معهم أنصارهم الموجودون بين شيعة علي. تحول قتلة عثمان إلى مركز للقوة ضمن دولة الخلافة التى يحكمها علي؛ وككل مراكز القوة كانوا سوسا ينخر فى خلافة على رغم شدتهم فى الدفاع عنه. لا تسامح مع مراكز القوة؛ درس ثالث نتعلمه من هذه الحادثة. لم ينازع معاوية فى جدارة على بالخلافة، ولم يزعم أنه أسبق منه فى الإسلام، أو أكثر منه علما وتقوى، ولكنه ركز كل حججه فى القصاص لعثمان. إنه قميص عثمان المضرج بالدماء الذى انتهى فى يد معاوية، فجعل منه رمزا لموقف مبدئى ولقضية كبرى، وأداة لتحريض المناصرين عندما تفتر العزائم. درس سياسى نتعلمه من معاوية: ليس مهما للسياسى أن يكون على حق؛ يكفى أن يكون لديه شعار جذاب يلهب به الحماس ويؤسس للشرعية. تقابل الجيشان عند قرية صفين، بالقرب من نهر الفرات، على التخوم الفاصلة بين العراق والشام. بدأت الحرب فى الأول من صفر عام 37 من الهجرة، واستمرت لتسعة أيام متتالية. كان الجيشان يبدآن يومهم بالصلاة، فيولون وجوههم صوب القبلة نفسها، ويقرأون القرآن نفسه، ويخشعون وهم يدعون الله من أجل النصر وهلاك الأعداء. مات فى الحرب سبعون ألفا، خمسة وأربعون ألفا من جيش معاوية، وخمس وعشرون ألفا من جيش علي. فى اليوم التاسع من الحرب كان لجيش الخليفة ابن أبى طالب الغلبة واليد العليا. طلب معاوية المشورة من عمرو بن العاص المعروف بسعة الحيلة. قال ابن العاص لمعاوية - حسب ما جاء فى كتاب الإمامة والسياسة المنسوب للإمام ابن قتيبة - «والله لأدعونهم إلى أمر أفرق به جمعهم، ويزداد جمعا عليك اجتماعا، إن أعطوكه اختلفوا، وإن منعوكه اختلفوا. تأمر بالمصاحف فترتفع ثم تدعوهم إلى ما فيها فوالله لئن قبله لتفترقن عنه جماعاته، ولئن رده ليكفرنه أصحابه». رفع جنود معاوية المصاحف على أسنة الرماح، وقرأوا جهارا قول الله تعالى فى الآية 23 من سورة آل عمران «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ». ليس كل من قرأ القرآن تقيا. درس آخر نتعلمه. انطلت الحيلة على الخليفة ابن أبى طالب وجيشه، وضاعت فرصة إخضاع المتمرد ابن أبى سفيان وإنهاء الفتنة، التى مازالت تقسم المسلمين لسنة وشيعة إلى اليوم. لا تتردد فى تحقيق انتصار قاطع إذا كان بإمكانك ذلك، فالفرصة قد لا تأتى ثانية، درس آخر من دروس السياسة. التقى ممثلو الفرقاء فى الثالث من رمضان التالى من أجل التحكيم. أقنع عمرو بن العاص ممثل الخليفة ابن أبى طالب بضرورة خلع الاثنين: على ومعاوية، وترك الأمر شورى فى يد المسلمين ليقرروا أمر الخلافة. خرج المفاوضان على الناس لإعلان ما اتفقا عليه. من باب الكياسة والأدب قدم ابن العاص الأشعرى على نفسه، فتحدث الأشعرى أولا معلنا خلع على ومعاوية. تحدث عمرو بن العاص بعدها قائلا « إن هذا قد قال ما سمعتم، وإنه قد خلع صاحبه، وإنى قد خلعته كما خلعه، وأثبت صاحبى معاوية، فإنه ولى عثمان بن عفان، والطالب بدمه، وهو أحق الناس بمقامه». دبت الفتنة فى صفوف الخليفة المخلوع ابن أبى طالب، وتعزز موقف معاوية. تمرد الخوارج ضد على بن أبى طالب بعد أن كانوا أشد أنصاره، وقتله أحدهم وهو يصلى بالناس فى مسجد الكوفة، فى 21 من رمضان عام 40 من الهجرة. يظل رمضان كريما، فيه الصوم والزكاة والإكثار من الصلاة والرحمة والمغفرة. لكن التاريخ يجرى فى مساره بلا توقف؛ تحدث فيه انتصارات وانكسارات لا تميز بن شهر وآخر، فالحدث يقع متى نضجت الظروف. هذا هو درس التاريخ.
-
المجالس الرمضانية
خَصَّ الله شهرَ رمضان بصلاة التراويح. وهي شكل من أشكال صلاة الليل. وأجمع المسلمون علي سُنِّيَّةِ قيام ليالي رمضان. وقد ذَكَرَ النووي أن المرادَ بقيام رمضان صلاة التراويح. يعني أنه يحصل المقصود من القيام بصلاة التراويح.
-
قطوف رمضانية "2
للامام محمد الغزالي رحمه الله مقوله رائعة يقول فيها "ان المناخ الاجتماعي لأمتنا لا تولد فيه الرذيلة حية تسعي.. بل تولد ميتة.. واذا بقيت فيها آثار حياة تركت حتي تموت مكانها.. ومن ثم وجب علي من اقترف إثما ان يكتمه ويستنكره ويتخلص من آثاره بالندم وسرعة المتاب".
الصحف