مقالات دينية
-
فى رَضَاع الكبير كلهم خذلونى!
كنت فى منتهى الغم حين أعاد د. خالد منتصر التذكير فى صفحته الشخصية بـ«فيسبوك» برضاع الكبير، ناشرا تساؤل فتاة: هل من المعقول أن يحرّم الإسلام مصافحة الرجال، فى الوقت الذى يبيح فيه التقام الكبير ثدى المرأة لترضعه، فتصير بذلك الرضاع محرمة عليه؟!
-
بخصوص السنة النبوية
-
أجَل.. لا كهانة فى الإسلام (2 - 2)
فى القرآن الكريم أن الله سبحانه هو المثل الأعلى. «وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (النحل 60).. سبحانه «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ» (الشورى 11).
-
عندما عثرنا على صحف إبراهيم وموسى!
لأننى بصدق وحق وأريحية.. عاشق متيم بسيدنا ونبينا المصرى الأصيل إخناتون العظيم.. أول نبى فيما أزعم أنا ومن خلفى لفيف من علماء الأديان والتاريخ.. يحمل رسالة التوحيد إلى الدنيا كلها قبل نحو 36 قرنا من الزمان.. وأقول عنه فى صحوى وفى منامى وفى كتاباتى ومناجاتى.. إنه أقدم نبى صاحب رسالة توحيد ظهر على وجه الخليقة قبل كل أنبياء الله الذين نعرفهم والذين لم نعرفهم..
-
بنــاء الــدول
بناء الدول لا يكون بمجرد الكلام ولا الأحلام ولا الأماني . فلا بد من جهد وعرق وبذل وتضحية . يقول الشاعر: بالعلم والمال يبني الناس ملكهم لم يُبْن مُلْكى علي جهــلي وإقــــــلالِ ويقول الآخر: أرونـــي أمـــــة بلغت منــاهــــــا بـــغير العــــلم أو حد اليمــــاني
-
قانون الإفتاء
فجر مشروع القانون الخاص بالإفتاء أزمة جديدة بين الأزهر والأوقاف فيما يتعلق بمن له حق الإفتاء حيث رأي الأزهر أنه ودار الإفتاء الأحق فقط.. الأمر الذي دفع وزارة الأوقاف إلي الاعتراض علي القانون ومطالبة أن يكون لأئمة الأوقاف الحق مثلما للأزهر في الإفتاء.
-
وصية نبوية للتعامل مع الدنيا
"ما أجمَعَ هذا الحديث لمعاني الخير، وأشرفه".. وصف رائع أطلقه التابعي الجليل ابن دقيق العيد، على حديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي رواه ابن عمر، رضي الله عنهما، وقَالَ فيه: "أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَنْكِبِي، فقال: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ".(رواه البخاري).
-
رؤى نقدية - عن المجددين فى الإسلام
ولم يكن أهل السلف أو النقل هم وَحدهم الذين حاربوا مبدأ التجديد فى الإسلام، فقد كان معهم كل علماء سلاطين الاستبداد وحُكّامه على السواء.
-
حديث الجمعة - في رحـاب السنة النبــوية
عندما نتحدث عن السنة النبوية المشرفة إنما نتحدث عن المصدر الثاني للتشريع، فقد أجمع علماء الأمة وفقهاؤها وأصوليوها ومفكروها على حجية السنة النبوية، وأن طاعة الرسول من طاعة الله عز وجل،
-
ويمنعون الماعون - «ج»: إعداد الماعون فريضة دولة
ما دام القرآن الكريم قد سوى بين «منع الماعون» وبين «السهو عن الصلاة»، فلا شك أن ابتكار الماعون وإعداده (الآليات والأدوات والسياسات) الكفيلة بإتاحة الماعون لعموم الناس.. كل ذلك فريضة عقلية وشرعية. يجب على المستوى المؤسسى الأعلى إيجاد الماعون وتيسيره كما يجب على المستوى الفردى الإقبال عليه وتداوله والتدرب والتدريب على استمراريته.
-
بسم الله - النبي الأمي !
اختلف العلماء في تفسير كلمة الأمي الملتصقة بالرسول محمد صلي الله عليه وسلم التي ذكرها الله سبحانه وتعالي في الآية 157 من سورة الأعراف :( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ).
-
«باقى.. تاريخ.. يمشى بيننا»
تحدثنا فى المقالة السابقة عن اللواء أ. ح. المهندس «باقى زكى يوسف» صاحب فكرة هدم أسطورة «خط بارليف»؛ واليوم أحاول الاقتراب من شخصية ذٰلك الرجل العظيم، الذى تميزت شخصيته بعدد من المواهب والصفات:
-
المرأة بين الجمود على الموروث وشطحات المعاصرين!
مما لا شك فيه أن حال المرأة فى عصر صدر الإسلام وما تلاه من القرون الأولى يختلف كثيرًا عن حالها فى عصرنا الحالى، فقد تغيرت أنماط الحياة وشاركت المرأة فى مجالات الحياة المختلفة، بل تولت القيادة فى كثير من المناصب.
-
إمامة المرأة!
أحدثكم اليوم عن كتاب قرأته منذ أيام مع أنه صدر منذ شهور فأثار اهتمامى وعجبت لأنى لم أسمع به من قبل ولم أقرأ عنه شيئا طوال الشهور الماضية رغم أنه كتاب مثير يغرى بقراءته وبالحديث عنه. لكن مراجعاتى واستفساراتى بينت لى أن الكتاب نال فى الصحافة قدرا مما يستحق، وأن ظروفى أنا هى المسئولة عن تأخرى فى الاطلاع عليه.
-
لماذا لم يستمر حكم الإخوان لمصر؟
عادة ما تستمر الدول عشرات أو مئات السنين، فالخلافة الأموية عاشت مئات السنين وكذلك العباسية والعثمانية، وكذلك الدولة الأيوبية والمماليك حتى الجمهوريات المصرية الثلاث التى قادها ناصر والسادات ومبارك عاشت عشرات السنين رغم كثرة السلبيات فيها. أما المملكة السعودية فقد عاشت مائة عام والمملكة المغربية والأردنية الهاشمية قاربت ذلك، فعمر الدول يقدر بعشرات أو مئات السنين
-
العوامل المؤثرة فى تكوين الشباب (3)
ذكرنا فى المقالين الماضيين، أن هناك مؤثرات جديدة تتجاذب شبابنا، يجب أن ندرسها، ونتفاعل معها، ونساعد شبابنا فى التعامل الجيد معها..
-
أجل.. لا كهانة فى الإسلام (١-٢)
قبل الإسلام، كانت الكهانة ضاربة فى الأعماق إلى ألوف السنين. تراها فى العقائد البدائية الأولى، وتراها فى العقائد المتطورة، وتراها لدى قدماء المصريين، ولدى غيرهم من القدماء فى الهند وفارس، وهى قائمة فى الأديان الكتابية التى سبقت الإسلام.
-
الدين للديان والوطن للإنسان
الدين فى طبيعـته يعمل على غرس وترسيخ قيم الخير والمحبة والسلام، وإزالة جذور الشر والانحراف من داخل أعماق كل إنسان، والقيم الدينية بصفة عامة تدعو الإنسان للابتعاد عن الشهوات والرذائل، ورفض الفساد والانحراف والاستبداد، وذلك بما يحمله الدين من فضائل وقيم روحية متأصلة فى اعماق الشعـب المصري،
-
"من يطع الرسول فقد أطاع الله"
بعد ظهور الصحوة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي قام الكثير من مراكز الدراسات في الشرق والغرب بدراسة تنامي حالة التدين الإسلامي في مواصلةٍ لجهود المستشرقين الفردية قديما بجهود جماعية حديثاً، وقد تسارعت وتيرة هذه الدراسات في السنوات الأخيرة، وانتقلت من مرحلة الفحص والفهم إلى مرحلة التعامل والتفاهم لتصل حالياً لمرحلة التصدي والمنع أو التبديل والتطويع لتتوافق مع الرؤى العلمانية والحداثية والمصالح الدولية،
-
محاذير شرعية - ب: «إهمال تدبير المَاعُون»
إذا كان «منع الماعون» جريمة شرعية صنفها القرآن على أنها «تكذيب بالدين»!!! فكيف يصنف العقلاء تلك السلوكيات الشائنة التى تسبب ليس منع الماعون فحسب، بل تحول حيلولة شديدة دون «وجود الماعون» وربما تتربص بمن يسعى لتدبير الماعون!!! فلا زالت الدنيا تسمع عن احتكارات تأمر بزراعة الحاصلات كى لا تبور الأرض ثم يلقون بالحاصلات فى أعماق المحيطات حرصا على ثبات الأسعار
الصحف